فعيسى بن مريم ينزل تابعًا لرسولنا محكِّمًا لشريعة القرآن، ولذلك فإنه يصلي خلف الرجل الصالح، وهذا فخر لهذه الأمة منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه.
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما بعث نبي إلا قد أنذر أمته الدجال الأعور الكذاب ألا وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإن بين عينيه مكتوبا كافر.
(تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر الحديث رقم 4316 سنن أبي داود) .
وعن النواس بن سمعان الكلابي - رضي الله عنه - قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدجال فقال إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف فإنها جواركم من فتنته قلنا وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم فقلنا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة قال لا اقدروا له قدره ثم ينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق فيدركه عند باب لد فيقتله.
(تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر الحديث رقم 4321 سنن أبي داود) .