-قولهم في الراوي (حَيَّةُ الوَادِي) :
وهي من العبارات النادرة، وقد استعملها ابن عيينة في ثنائه على ابن الديني:
حدثنا الحسن بم محمد قال حدثنا أحمد بن إبراهيم قال أحبرنا الحسين بن محمد حدثنا أحمد بن سنان قال: كان سفيان ابن عيينة، يقول لعلي ابن المديني، ويسميه"حية الوادي"إذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء، يقول: لو كان حية الوادي [1] .
-قولهم في الراوي (شَيْخٌ) :
قال ابن القطان الفاسي: فأما قول أبي حاتم فيه (يعني: الربيع بن سليم) "شيخ"فليس بتعريف بشيء من حالة إلا أنه مقل، ليس من أهل العلم، وإنما وقعت له رواية أُخِذت عنه [2] .
وقال الذهبي: ولم أتعرض لذكر من قيل فيه: محله الصدق، ولا من قيل فيه: لا بأس به، ولا صالح الحديث أو يكتب حديثه أو هو"شيخ"فإن هذا وشِبْهَه يدل على عدم الضعف المطلق [3] .
جاءت هذه العبارة عند النقاد على مراتب مختلفة [4] : ... فابن أبي حاتم: جعلها في المرتبة الثالثة.
قال ابن أبي حاتم: وإذا قيل"شيخ"فهو بالمنزلة الثالثة يكتب حديثه وينظر فيه [5] .
وابن الصلاح والذهبي والعراقي: جعلوها في المرتبة الرابعة
والسيوطي: جعلها من الخامسة
و السخاوي: جعلها من السادسة
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث: روي عن عبدالرحمن بن المهاجر، قال رأيت في يد أنس خاتم من ذهب. قال أبي: هو شيخ كوفي ليس بمشهور [6] .
-قولهم في الراوي (نِعْمَ حَشْوُ المِصْرِ هُوَ) :
وهي من ألفاظ التوثيق.
قال يحيى بن معين عن عمرو بن الهيثم أبو قَطن، كتب لي شعبة بن الحجاج يحدثني، فأتيته فقال: كيف أبو بسطام؟ قلت بخير، فقال:"نعم حشو المصر هو" [7] .
(1) تاريخ بغداد للخطيب (13/ 423) . في سياق ترجمة على بن عبدالله بن جعفر.
(2) بيان الوهم والإيهام لابن القطان (4/ 627) .
(3) ميزان الاعتدال (47) .
(4) فتح المغيث للسخاوي (2/ 283) . ميزان الاعتدال (1/ 47) . علوم الحديث لابن الصلاح (114) . فتح المغيث للعراقي (173)
(5) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 38) .
(6) العلل لابن أبي حاتم (1465) .
(7) تهذيب الكمال (12/ 491)