-قولهم: (لا يُكْتب عَنْهُ إلا زَحْفًا) .
هذه العبارة تفرد بها أبو حاتم الرازي.
فقد سئل أبو حاتم عن (حمزة بن نجيح أبو عمارة) فقال: ضعيف، فقيل له يكتب حديثه فقال"زحفًا" [1] .
-قولهم في الراوي (أَخسَرُ من حمَّالة الحطب) :
هذه من العبارات النادرة، وأصلها مثل ضُرب لأم جميل امرأة أبي لهب:
جمعت شتَّى وقد فرّقنها حُمُلًا
لأنتَ أَخسَرُ مِن حمّالَةِ الحَطَبِ
قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: النضر بن منصور تعرفه، يروي عنه ابن أبي معشر، عن أبي الجنوب يروي عن على ابن أبي طالب، من هؤلاء؟.
قال: هؤلاء"أخسر من حمّالَةِ الحَطَبِ" [2] .
-قولهم: (ارمِ بهِ) .
قال ابن المبارك [3] : عن يزيد بن أبي زياد القرشي"ارمِ به"
وهي عبارة معناها لا يصلح حديث أهلها للاحتجاج به، ولا للاعتبار.
وقد عدها الحافظ العراقي في المرتبة الثالثة فقال [4] :
-واه بمرَّة، وهُم قد طَرَحُوا
-حَدِيثَهُ، وارمِ بهِ مُطَّرَحُ
-قولهم في الراوي (صاحب أوابِد) :
و -آبدة- مفرد أوابد وهي مما يُستَوحَشُ منه، ويراد بها: المنكرات، وما هو أشد، وذلك بحسب حال من تطلق عليه.
قال ابن معين [5] : في الحسن بن ذكوان:"كان صاحب أوابد"
(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 217) .
(2) تهذيب التهذيب (4/ 227) .
(3) ميزان الاعتدال (4/ 423) .
(4) ألفية العراقي (97) .
(5) ميزان الاعتدال (1/ 490) .