-قولهم في الراوي (له بلايا، أو حدث من نسخة فيها بلايا) :
ويقصد بها ما حدثوا به من الموضوعات قال برهان الدين الحلبي قولهم: فلان له بلايا، أو هذا الحديث من بلايا فلان: هو كناية عن الوضع [1] .
ويتعلق بهذا قولهم: حدث بنسخة فيها بلايا [2] .
قال ابن حزم: في سياق تعليقه على حديث: أما حديث أبي هريرة فكذب بحت (من بلايا) عبد الباقي بن قانع التي انفرد بها [3] .
وقال الذهبي في ثنايا ترجمة: العلاء بن زيد الثقفي: .... ثم ساق أثر رواه العقيلي. ثم قال: قلت الظاهر أن هذا من بلايا إبراهيم بن مهدي الأيلي [4] .
-قولهم في الراوي: (لا أدري ما هُو) .
وهذه العبارة هي في المرتبة الأخيرة عند السخاوي [5] وغيره.
قال النسائي: عن (إسحاق بن إسماعيل النحاس) :"لا أدري ما هو" [6] . وقال غير ذلك.
-قولهم في الراوي (بَيَّضَ الله عَينَي من يروي عنه) :
هذه العبارة انفرد الشافعي بها فيما أعلم، وقد كان رحمه الله يتورع في إطلاق ألفاظ الجرح الشديدة على الرواة.
قال الشافعي حين ذُكِرَ له أبو جابر البياضي (محمد بن عبدالرحمن المدني) :"بيض الله عيني من يروي عنه" [7] .
-قولهم في الراوي (جِرَاب الكذِب) :
هذه عبارة تقال لمن أمعن في الكذب وصار ديدنه:
قال أحمد بن علي بن عبدوس الجصاص: كنا نسمي، محمد ابن الحسن، ابن أبي على الأصبهاني"جِرَاب الكَذِب" [8] .
(1) تنزيه الشريعة المرفوعة لأبي الحسن الكناني (19)
(2) حاشية الرفع والتكميل (171) .
(3) المحلى (1123) .
(4) تاريخ الإسلام للذهبي.
(5) فتح المغيث (2/ 295) .
(6) تهذيب الكمال (2/ 408) .
(7) آداب الشافعي ومناقبه (248) .
(8) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (2/ 626) .