الصفحة 22 من 27

قال ابن حجر [1] : ذكر الدارقطني في كتاب التصحيف أن (سريج بن يونس) حدث بحديث فصحف في اسم منه، فذكر ذلك لداود بن رشيد، فقال:"ليس سريج من جمازات المحامل".

-قولهم في الراوي (كان يُلَقِّنُ المَشَايخَ) :

هي من ألفاظ الجرح التي قرنها بعض الأئمة بالكذب.

قال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: الحسن بن مدرك"كذاب كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيُلَقِّنُهَا على يحيى بن حماد" [2] .

وقد استدرك ابن حجر على مقالة أبي داود هذه. (انظر مقدمة الفتح) .

قال ابن حجر في ترجمة (ألحسن) : لا بأس به، ونسبه أبو داود إلى تلقين الشيوخ [3] .

-قولهم في الراوي (قد عَرَفْتُهُ) :

وهي من الألفاظ النادر استعمالها ولم أقف على من قالها سوى: الإمام عبدالله ابن المبارك:

قال عبدالله ابن الإمام أحمد: عن الحسين بن عيسى مولى ابن المبارك: سمعت ابن المبارك وسألته عن عبد السلام بن حرب الملائي، فقال:"قد عرفته". وإذا قال قد عرفته، فقد أهلكه [4] .

-قولهم في الراوي (لا يجُوزُ في الضَّحَايا) :

وهي من العبارات النادر استعمالها، وقد تفرد بها ابن معين فيما أعلم.

ومعناها: أن هذا الراوي ضعيف، لم يستوف شروط الرواية الصحيحة، كالأضحية لا تجوز إلا بتوفر الشروط المجزئة.

قال محمد بن عوف الطائي عن يحيى بن معين: حين سئل عن (سويد بن عبدالعزيز بن نمير السُلَميُّ) قال:"لا يجوز في الضحايا" [5] .

(1) تهذيب التهذيب (2/ 590) .

(2) تهذيب الكمال للمزي (6/ 324) .

(3) تقريب التهذيب (ت-1295) . تسمية مشيخة النسائي (1/ 85) .

(4) تهذيب الكمال (ترجمة عبد السلام بن حرب) .

(5) تهذيب الكمال للمزي (6/ 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت