قال ابن حجر [1] : ذكر الدارقطني في كتاب التصحيف أن (سريج بن يونس) حدث بحديث فصحف في اسم منه، فذكر ذلك لداود بن رشيد، فقال:"ليس سريج من جمازات المحامل".
-قولهم في الراوي (كان يُلَقِّنُ المَشَايخَ) :
هي من ألفاظ الجرح التي قرنها بعض الأئمة بالكذب.
قال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: الحسن بن مدرك"كذاب كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيُلَقِّنُهَا على يحيى بن حماد" [2] .
وقد استدرك ابن حجر على مقالة أبي داود هذه. (انظر مقدمة الفتح) .
قال ابن حجر في ترجمة (ألحسن) : لا بأس به، ونسبه أبو داود إلى تلقين الشيوخ [3] .
-قولهم في الراوي (قد عَرَفْتُهُ) :
وهي من الألفاظ النادر استعمالها ولم أقف على من قالها سوى: الإمام عبدالله ابن المبارك:
قال عبدالله ابن الإمام أحمد: عن الحسين بن عيسى مولى ابن المبارك: سمعت ابن المبارك وسألته عن عبد السلام بن حرب الملائي، فقال:"قد عرفته". وإذا قال قد عرفته، فقد أهلكه [4] .
-قولهم في الراوي (لا يجُوزُ في الضَّحَايا) :
وهي من العبارات النادر استعمالها، وقد تفرد بها ابن معين فيما أعلم.
ومعناها: أن هذا الراوي ضعيف، لم يستوف شروط الرواية الصحيحة، كالأضحية لا تجوز إلا بتوفر الشروط المجزئة.
قال محمد بن عوف الطائي عن يحيى بن معين: حين سئل عن (سويد بن عبدالعزيز بن نمير السُلَميُّ) قال:"لا يجوز في الضحايا" [5] .
(1) تهذيب التهذيب (2/ 590) .
(2) تهذيب الكمال للمزي (6/ 324) .
(3) تقريب التهذيب (ت-1295) . تسمية مشيخة النسائي (1/ 85) .
(4) تهذيب الكمال (ترجمة عبد السلام بن حرب) .
(5) تهذيب الكمال للمزي (6/ 324) .