مختصر الزبيدي (1/ 281) ،، والباجي في المنتقى (1/ 354) ، والزرقاني على المؤطأ (2/ 29) والكاندهلوي في أوجز المسالك (4/ 155) وصديق حسن خان في عون الباري (2/ 267) ، والنووي في شرح مسلم (17/ 17) ، ونقله السيوطي في الديباج (6/ 53) ، ونص على ذلك أيضًا الأبي والسنوسي في شرح مسلم (7/ 123،124)
الثاني: أن الزيادة تضر ولا يترتب عليه الفضل وهذا اختيار بعض العلماء لم يسمهم الحافظ في الفتح، ومال إليه السيوطي في التوشيح (2/ 803) وهو ظاهر اختيار الشوكاني كما في تحفة الذاكرين ص 77.
قال الحافظ:
وقد بالغ القرافي في القواعد فقال: من البدع المكروهة الزيادة في المندوبات المحدودة شرعًا، لأن شأن العظماء إذا حدوا شيئًا أن يوقف عنده ويعد الخارج عنه مسيئًا للأدب ا 0 هـ.
قال في أوجز المسالك:
ومثله بعض العلماء بالدواء إذا زيد فيه أوقية مثلا لتخلف الانتفاع، وقال ابن عابدين: لو زاد على العدد قيل يكره لأنه سوء أدب وأيد بكونه كدواء زيد على قانونه أو مفتاح زيد على أسنانه،