الصفحة 8 من 12

-الآية 39: {قَالَ} هودٌ - داعيًا ربه: {رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ} أي انصرني عليهم بسبب تكذيبهم لي.

-الآية 40: {قَالَ} اللهُ - مُجيبًا لدعوته: {عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ} أي: بعد زمنٍ قصير سيُصبحون نادمينَ على تكذيبهم.

-الآية 41: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ} أي جاءتهم صيحة شديدة مع ريحٍ شديدة {بِالْحَقِّ} أي بالعدل (بسبب كُفرهم وذنوبهم) فماتوا جميعًا {فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً} أي أصبحوا كغُثاء السَيل (وهي الرَغوة التي تطفو على سطح الماء ثم تتلاشى أو تُرْمَى) (والمعنى أنهم أصبحوا لا حياةَ فيهم ولا فائدةَ منهم) ، {فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} أي هلاكًا لهؤلاء الظالمين وبُعْدًا لهم من رحمة الله.

-الآية 42، والآية 43، والآية 44: {ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آَخَرِينَ} أي أنشأنا أُمَمًا آخرين بعد قوم هود (كقوم صالح وقوم شعيب) ، {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا} أي لا تتجاوزُ أُمَّةٌ أجَلَها فتزيد عليه {وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} : أي ولا يَتأخرون عن ذلك الوقت لحظة، {ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا} إلى تلك الأمم {تَتْرَى} أي يَتبَع بعضهم بعضًا، {كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ} - رغم وضوح المُعجِزات التي يأتي بها الرُسُل - {فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا} بالهلاك والدمار، فلم يَبْقَ إلا أخبارُ هَلاكهم {وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ} أي قصصًا يَحكيها مَن بعدهم لتكون عبرةً لهم، {فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} أي هَلاكًا لقومٍ لا يُصَدِّقونَ الرُسًل ولا يُطيعونهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت