الصفحة 12 من 41

الثالث: النائم , فإذا تسحر ونام من قبل أذان الفجر , ولم يستيقظ إلا بعد غروب الشمس , فصومه صحيح , لأنه من أهل التكليف ولم يوجد ما يبطل صومه ولا قضاء عليه.

فائدة: الفرق بين النائم والمغمى عليه أن النائم إذا أوقظ يستيقظ بخلاف المغمى عليه. [ص:352 - 353]

قوله: (ويجب تعيين النية)

النية , والإرادة , والقصد معناها واحد , فقصد الشيء يعني نيته , وإرادة الشيء يعني نيته , والنية لا يمكن أن تختلف من عمل اختياري.

وقوله: (( ويجب تعيين النية ) )أفادنا بهذه العبارة أن النية واجبة , وأنه يجب تعينها أيضًا , فينوي الصيام عن رمضان , أو عن كفارة , أو عن نذر أو ما أشبه ذلك [ص:353 - 354 - 355] ج 6

قوله: (من الليل لصوم كل يوم واجب)

أي قبل طلوع الفجر.

وقوله: (( لصوم كل يوم واجب ) )أي يجب أن ينوي كل يوم بيومه, فمثلًا في رمضان يحتاج إلى ثلاثين نية.

وذهب بعض أهل العلم إلى أن ما يشترط فيه التتابع تكفي النية في أوله , ما لم يقطعه لعذر فيستأنف النية ,

وهذا هو الأصح , وهو الذي تطمئن إليه النفس ولا يسع الناس العمل إلا عليه. [ص:355 - 356] ج 6

قوله: (لا نية الفريضة) .

أي: لا تجب نية الفريضة , يعني لا يجب أن ينوي أنه يصوم فرضًا , لأن التعيين يغني عن ذلك , فإذا نوى صيام رمضان , فمعلوم أن صيام رمضان فرض.

مسألة: هل الأفضل أن ينوي القيام بالفريضة أو لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت