فهرس الكتاب
الصفحة 9 من 25
أنتم والإنس والجن، لم تقدروا على معارضته والإتيان بمثله، فحينئذ أنتم بين أمرين: إما مؤمنون به، مهتدون بهديه، وإما معاندون متبعون لما علمتم من الباطل. [1]
(1) - تفسير السعدي - (ج 1 / ص 815)
حجم الخط: