الهندي - أسترالي يقع تحت المحيط الهندي وخليج البنغال، وينجرف نحو المنطقة الشمالية الشرقية بمعدل يبلغ 6 سنتيمتر في السنة، فإن تقابله مع لوح بورما (الذي يعتبر جزءًا من اللوح الأوربو - آسيوي الكبير) ، ينشأ عنه خندق سندا، وفي نطاق التقابل يغوص اللوح الهندي لأسفل تحت لوح بورما التي تتضمّن جزر نيكوبار، وجزر أندامان، وشمال سومطرة، وينزلق اللوح الهندي بصورة أعمق وأعمق تحت لوح بورما، فتؤدي درجة الحرارة والضغط المتزايدين إلى سحب اللوح الهندي لأسفل نحو الصهير الذي بدوره يدفع إلى أعلى مكون براكين (شكل: 3) ، ويتم تلاقي تلك الألواح عبر قرون عديدة؛ حتى يتولد إجهاد يؤدي إلى نشأة الزلازل والأمواج المحيطية العارمة.
وللتبسيط نتصور أن اليد اليسرى تمثل اللوح الهندي، وأن اليد اليمنى تمثل لوح بورما، وهنا نتخيل أن اليد اليسرى وهس هنا قشرة المحيط الهندي تقترب باستمرار من اليد اليمنى، وهس هنا تمثل قشرة قارة آسيا، وعند تقابل اليدين (بمعنى آخر القطعتين) تنزلق اليد اليسرى تحت اليد اليمنى في نطاق تنضوي فيه اليد اليمنى، ومع استمرار الحركة تغوص اليد اليمنى وينشأ عن الاحتكاك بين اليدين (القطعتين) حركة عنيفة تؤدي إلى حدوث زلزال؛ حيث تكسر الصخور، وتنطلق منها موجات تفوق سرعتها سرع الصوت بأضعاف مضاعفة، (تصل سرعة الموجات الزلزالية إلى 7 كيلومترات في الثانية، في حين أن سرعة الصوت 340 مترًا في الثانية) .
وبمعنى آخرَ فإن الأرض قد أنقصت من عند حواف قطعتي اللوح الهندي ولوح بوربما، فسحب جزء من الأرض إلى أسفل، وهنا نتذكر أنه عند هذا الأخدود ركب الغلاف الصخري لبورما فوق الغلاف الصخري الهندي؛ أي: إن قارة أو امتطت (ركبت) فوق قاع بحر، ووقعت واقعة.
ثانيًا: إعجاز علمي قرآني:
1 -قطع الأرض المتجاورات: {وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ} [الرعد: 4] .