الصفحة 7 من 30

ا

شكل (3) : رسم تخطيطي يحاكي زلزال المحيط الهندي؛ حيث انضوت قطعة المحيط الهندي تحت قطعة بورما، فتولد الزلزال عند نطاق الانضواء: (نطاق بنيوف) .

بالإضافة إلى جانب حركة حواف الألواح التكتونية، فإن التوقعات تشير إلى أن قاع البحر يرتفع بمعدل عدة أمتار؛ مما يؤدي إلى نشأة الموجات المحيطية العارمة المدمرة، ولا تنشأ الأمواج المحيطية العارمة من نقطة، كما يتصوَّر بشكل خاطئ في العديد من الأشكال التوضيحية، لكنها تشِعُّ إلى الخارج على امتداد 1200 كم من الكسر، حتى انتشرت الموجات انتشارًا واسعًا حتى وصلت المكسيك وتشيلي.

وتبع الزلزال ردفات في جزر أندامان، جزر نيكوبار، ومنطقة المركز الأصلي في الساعات والأيام التي تلت الزلزال، وبلغت قوة أكبر ردفة 7,1، وكانت من نصيب جزر نيكوبار، وتعاقبت الهزات يوميًّا بصدمات بمقدار 6,6 (شكل:4) .

ومن الجدير بالذكر أن زلزال المحيط الهندي 2004 وقع بعد ثلاثة أيام فقط من وقوع زلزال كبير مقداره 8,1 في منطقة غير مسكونة غرب نيوزيلندا القطبية في جزر أوكلاند، وشمال جزيرة ماككواري الأسترالية، ويعتقد أن ذلك الزلزال كان بمثابة الشرارة التي فجرت زلزال المحيط الهندي.

تشير التقديرات إلى أن الطاقة الكلية التي أصدرها زلزال المحيط الهندي بلغت 2.0 exajoules (2.0 ×1018 الجول) ، وتكفي تلك الطاقة لغلي 150 لترًا من الماء من نصيب كل شخص يعيش على الأرض، كما أن التخمينات تشير إلى تذبذُب سطح الأرض حوالي 20 إلى 30 سنتيمترًا، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت