يكافئ قوة التأثيرات المدّية التي تحدثها الشمس والقمر، وقد تم تحسس موجات اهتزاز الزلزال عبر الكوكب بعيدًا حتى أوكلاهوما، كما سجلت حركات رأسية مقدارها 3 أمتار.
وقد أدى زحزحة الكتلة الصخرية والطاقة الهائلة التي أطلقها الزلزال إلى إحداث تغير طفيف في دوران الأرض، وتشير النماذج النظرية إلى أن يوم الأرض سيقصر بمقدار 2,68 أجزاء من المليون من الثانية (2.68 µ s) ، (أو حوالي واحد billionth من طول اليوم) ، وذلك نتيجة لنقصان في تفلطح (oblateness) الأرض، كما قد يؤدي الزلزال أيضًا إلى"تحلحل" (Wobble) في حدود 2,5 سنتيمتر، أو ربما بحدود 5 أو 6 سنتيمتر.
على أية حال، فبسبب تأثيرات مدية للقمر، يزداد طول اليوم 15 ميكرو ثانية (µ s) كلَّ سنة؛ لذا فإن أي تعجيل في دوران الأرض بسبب الزلزال، سيفقد بسرعة، وبنفس الطريقة فإن تحلحل التقويم الطبيعي لأرض سيسبب تذبذب شماع الأرض بحدود 15 م (The natural chandler wobble of the earth can be up to 15 m) . ، وبصورة مذهلة قد تتحرك بعض الجزر الصغيرة الموجودة بسومطرة في بعض المناطق الجنوبية الغربية في حدود 20 م، بل إنّ النهاية الشمالية لسومطرة التي تقع على لوح بورما التكتوني (المناطق الجنوبية على لوحة سندا) ، قد ينتقل أيضًا لمسافة 36 م باتجاه الجنوب الغربي.
وتلك الحركة تشمل الحركة العمودية بالإضافة إلى الحركة الجانبية، وقد لا يكون محتملًا استعمار تلك الجزر خاصة في المناطق الساحلية؛ نظرًا لانخفاضها تحت مستوى سطح البحر.