عشرينَ اسمًا من أسماءِ الطير. قلت: نعم يا أميرَ المؤمنين، وأنشدكَ شعرًا جامعًا لها من قولِ أبي حَزْرَة [1] ، قال: فأنشِدنا. فأنشدته:
وأقبَّ كالسِّرحانِ تمَّ له ... ما بين هامتهِ إلى النَّسرِ [2]
رَحُبَتْ نَعامتُه ووُفِّرَ فَرْخُه ... وتمكَّنَ الصُّرَدانُ في النحْرِ [3]
وأنافَ بالعُصفورِ في سَعَفٍ ... هامٍ أشمُّ مُوَثَّقُ الجَذْرِ [4]
(1) في الأصل: أبي حرزة، والصحيح ما أثبت، والمقصود الشاعر جرير، فهذه كنيته، ت 110 هـ.
(2) الفرس الأقب، هو الذي دقَّ خصره وضمر بطنه. والسرحان: الذئب. والهامة: أعلى الرأس، وهي من أسماء الطير. والنسر: ما ارتفع من بطن الحافر من أعلاه، وهو من أسماء الطير.
(3) التعامة: الجلدة التي تغطي الدماغ، والفرخ هو الدماغ، والصُّردان: عرقان يستنبطان اللسان، والصُّردُ طير. والنحر: موضع القلادة من الصدر.
(4) العصفور: العُظَيم الذي تنبت عليه الناصية، وقيل إنه في ثلاثة = = مواضع من الفرس. وورد في الأصل"الجزر"بالزاي.