قال الأصمعي: ومن ألوانِ الخيل: الكُمتة، والحُمَّة [1] وهو أحبُّ الألوانِ إلى العرب، وأشدُّ الخيلِ جلودًا وحوافرًا الكمتُ والحُمّ، ومنها الصُّفر [2] ، ومنها الوُردَة، وهو لونٌ بين الكمتةِ والصُّفرة. ومنها الدُّغم، وهو قليلٌ من الألوان، وهو أن يضربَ وجههُ إلى السواد. ومنها الدُّهم، وهو شديدُ السواد. ومنها الحُوَّة، وهو ما ليس بشديدِ السواد. ومنها الشُّبهة، وهي غلبةُ البياض [3] . ومنها الشُّقر، والعربُ تستحبُّ الشقرَ من الخيل، لما فيها من السبقِ وجودةِ الجري، وقد يتيمَّنُ بها، لما وردَ في الحديثِ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"عليكم بكلِّ أشقرَ أغرَّ محجَّل" [4] .
(1) يُقال: كميت أحمّ: إذا اشتدَّت حمرته. والكميت أقرب من الشُّقر والوِراد إلى السواد، وأشدُّ منها حمرة. ينظر: جرَّ الذيل في علم الخيل للسيوطي ص 60. وقد فسَّر المؤلف الكميت في الملحق (حرف الكاف) .
(2) الصفرة: بياض تعلوه حمرة.
(3) يعني غلبته على السواد.
(4) رواه أبو داود في السنن (2543) وضعفه الألباني، وأحمد في المسند (ضمن حديث - 19054) وضعف إسناده الشيخ شعيب.