الشِّيَة: كلُّ لونٍ يخالفُ معظمَ اللون، فإذا لم تكنْ في الفرسِ شِيَةٌ فهو بهيمٌ ومُصمَت، قال الأصمعي: منها الغُرَّة، وهو بياضُ الجبهة، فإذا صغرتْ فهي قُرْحة [1] ، فإذا استطالتْ فهي شِمراخ، فإذا انتشرتْ قيل: غُرَّة شادخة، وفرسٌ شَادخُ الغرَّة. قال ابن مفرِّغ [2] :
شَدَخَتْ غُرَّةُ السَّوابقِ [3] فيهم ... في وجوهٍ مع اللمامِ الجِعاد
وقال الأصمعي: فإذا ابيضَّ موضعُ اللَّطمةِ من الفَرسِ قيل:
(1) والغرَّة ما فوق الدرهم، والقرحة قدر الدرهم. أدب الكاتب 1/ 110.
(2) الشاعر الهجّاء يزيد بن زياد بن ربيعة الملقب بمفرِّغ، صاحب"سيرة تبَّع وأشعاره"، من أهل تبالة قرية بالحجاز مما يلي اليمن، واستقرَّ بالبصرة، ت 69 هـ. الأعلام 8/ 183.
(3) في الأصل (الشوادخ) ! وتصحيحه من المصادر، منها المصدر الذي نقل منه المؤلف (كتاب الخيل للأصمعي ص 74) . واللّمام: جمع لمَّة، وهو الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن.