إذا شئتم أن تمسحوا وجهَ سابقٍ ... جوادٍ فمدُّوا في السباقِ عِنانيا [1]
ومن هذا المعنى قول القرطبي [2] :
وإذا جيادُ الخيلِ ماطلها المدى ... وتقطَّعتْ في شأوها المبهورِ [3]
خلُّوا عِناني في الرِّهانِ ومسِّحوا ... مني بغُرَّةِ أبلقٍ مشهورِ [4]
(1) ورد في الأصل (جوادًا) . وهو أقرب إلى ما ورد في العقد الفريد 1/ 151، لكن فيه (الرهان) بدل (السباق) .
وهو في محاضرات الأدباء (11/ 626) بلفظ:
إذا سرَّكم أن تمسحوا وجه سابق
جواد فمدّوا وابسطوا من عنانيا
(2) هو ابن عبد ربه الأندلسي صاحب العقد الفريد، وهو من أهل قرطبة، اسمه أحمد بن محمد، ت 328 هـ.
(3) ورد الشطر الأول في الأصل هكذا: (وإذا جياد الشعر طاولها المدا) وتصحيحه من مصدره.
(4) العقد الفريد 1/ 151. والفرس الأبلق: الذي فيه سواد وبياض.