وفي روايةٍ أخرى عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"يُمنُ الخيلِ أشقر، والإ فأدهمُ أغرُّ محجَّلُ ثلاث، مُطْلقُ اليمين" [1] .
وعن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطريق تبوكَ [2] وقد قلَّ الماء، فبعثَ الخيلَ في وجههِ يطلبونَ الماء، فكان أولُ من طلعَ بالماء صاحبَ فرسٍ أشقر، والثاني صاحبَ فرسٍ
(1) يرد الحديث بلفظ"يمن الخيل في شقرها"روا أبو داود (2545) ، والترمذي (1695) ، وأحمد في المسند (2425) وصححه في صحيح الجامع الصغير. وبلفظ"يمن الخيل في شقرها، وأيمنها ناصية ما كان منها أغرَّ محجل مطلق اليد". رواه الطبراني في المعجم الكبير (10677) .
وإذا كان تتمة ما نقله من السيوطي فلفظه عنده (جرّ الذيل ص 57) :"خير الخيل الشقر، وإلا فأدهمَ أغرَّ محجَّلَ ثلاثٍ طليق اليد اليمنى". وقد ذكر هناك أنه أخرجه الواقدي، وهو متروك.
وأشير إلى حديث صحيح بلفظ:"خير الخيل الأدهم، الأقرح الأرثم، المحجَّلُ ثلاث، مطلق اليمين، فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشِّيَة". صحيح الجامع الصغير (3273) .
(2) فسره المؤلف في الملحق (حرف التاء) .