الصفحة 47 من 95

الغسَّاني: يجوزُ أن يكونَ فرسَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاها إليه [1] .

ومندوب، فرسُ أبي طلحةَ الأنصاري، ركبهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عُريًّا يومَ فَزِعَ أهلُ المدينة، فلمّا رجعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"وجدنا فرسَكمْ هذا بحرًا"فكانَ بعد ذلكَ لا يُجارَى ولا يُسابَق [2] .

واليَعسوب، فرسُ الزبير بنِ العوَّام شهدَ عليه بدرًا، وهو من نتاجِ العسجدِ بنِ أعوج، وقيل: شهدَ بدرًا على فرسهِ الذي يُقالُ له ذو العنق. وكان للزبير رضي الله عنه ثلاثةُ أفراسٍ أخرى: معروف، شهدَ عليه خيبر، وذو الخِمار، شهدَ عليه يومَ الجمل، وعليه قُتل، وذاتُ النِّعال، سُمِّيتْ بذلك لصلابةِ حوافرها.

والمحبَّر، بالحاءِ المهملةِ والباءِ الموحَّدة المشدَّدة [3] : فرسُ ثابتٍ الأنصاري.

والرِّزام، فرسُ عُكَّاشة بن محصن، وعليه قُتلَ مع خالد ابنِ الوليد

(1) وقاله ابن رسلان البلقيني في قطر السيل ص 68.

(2) صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير (2876) .

(3) ورد في الأصل (حبر) ، وتصحيحه من الطبقات الكبرى لابن سعد= = 3/ 92، وتاريخ دمشق 11/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت