وبواكة، وشنينة، ومرعانية، وكبيشة، ودهيمة، ودماغ، وأبوجنوب، ومنجولة، والعوسجيات، والمليحيات، والصفيريات، وكريطة، والحجيلة.
وأما حصنية وضبيعية [1] فهما من خيلِ المنتفك [2] .
ومن خيلِ الأصيلة ونصب عرار [3] أصيلةٌ جدًا، ولها هيئة عظيمة، ودعجانية، حليوات، ومصنة، وشلتاغة، وشرادات، وبواك، وصكلاوي أو بيري، وسعدة طوكان، وسعدة جل [4] .
فهذه الخيلُ كلُّها فروعٌ أصيلةٌ نجديةُ الأصل، وإن كان مولدها العراق، وهي اثنانِ وثلاثون فرعًا، وقد بقيَ أرسانٌ جيدةٌ عراقيةٌ يُقالُ لها الشمالية، توجدُ عند الخزاعل [5] ، والدُّلَيّم وزبيد [6] ، وهي
(1) تعريف بها في الملحق (حرف الضاد) .
(2) فسَّره المؤلف في الملحق (حرف الميم) .
(3) هكذا وردت العبارة، و (نصب عرار) من العوائل المعروفة للخيل في الوطن العربي، فكان ينبغي أن تكون الجملة: ومن الخيل الأصيلة: نصب عرار ...
(4) في وسطها حرف لم يطبع في الأصل، ولم أعرف ما هو؟
(5) تعريف بها في الخاتمة (حرف الخاء) .
(6) الدليم وزبيد علق عليهما المؤلف في الملحق: حرفا الدال والزاي.