الصفحة 69 من 95

وهي غليظةُ الخَلقِ جدًّا، كبيرةُ [1] الرؤوسِ والأخفافِ والأعناق، سود، كثيرةُ الوَبر، لا فراهةَ فيها، صبَّارةٌ على الأثقالِ والأسفار.

هذا آخرُ ما أردنا إيرادَهُ في كتابنا هذا، المسمَّى"غايةُ المُراد في الخيلِ الجياد".

والصلاة والسلامُ على سيِّدنا محمد، المرسَلِ إلى كافَّةِ العباد، وعلى آلهِ وأصحابهِ الذين جاهدوا في الله حقَّ الجهاد.

(1) في الأصل (كبار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت