الصفحة 89 من 95

وجّابِ [1]

وقال عليٌّ رضي الله تعالى عنه فيهم:

لهمْدانَ أخلاقٌ ودينٌ يزيِّنهم ... وبأسٌ [2] إذا لاقوا وحسنُ كلامِ

فلو كنتُ بوَّابًا على بابِ جنَّةٍ ... لقلتُ لهمدانَ ادخلوا بسلامِ [3]

ومنهم مالك بن خريم، الذي يقول:

وكنتُ إذا قومٌ غزوني غزوتهم ... فهل أنا في ذا يالهمدانَ ظالمُ

متى تجمعِ القلبَ الذكي وصارمًا ... وأنفًا حميًا تجتنِبْكَ المظالمُ [4]

انتهى

قد يسَّرَ الله تعالى تتميمَ تأليفِ هذا الكتاب، المسمَّى"غاية المراد في الخيل الجياد"مع الخاتمة، وقد طُبع بمطبَعة مؤلفه التي أنشأها [في]

(1) أورده في أكثر من موضع في العقد الفريد 1/ 110، 336، 3/ 356.

(2) في الأصل: وناس.

(3) المصدر السابق 3/ 356، 4/ 316.

(4) المصدر السابق 3/ 356، والأغاني 21/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت