وجّابِ [1]
وقال عليٌّ رضي الله تعالى عنه فيهم:
لهمْدانَ أخلاقٌ ودينٌ يزيِّنهم ... وبأسٌ [2] إذا لاقوا وحسنُ كلامِ
فلو كنتُ بوَّابًا على بابِ جنَّةٍ ... لقلتُ لهمدانَ ادخلوا بسلامِ [3]
ومنهم مالك بن خريم، الذي يقول:
وكنتُ إذا قومٌ غزوني غزوتهم ... فهل أنا في ذا يالهمدانَ ظالمُ
متى تجمعِ القلبَ الذكي وصارمًا ... وأنفًا حميًا تجتنِبْكَ المظالمُ [4]
انتهى
قد يسَّرَ الله تعالى تتميمَ تأليفِ هذا الكتاب، المسمَّى"غاية المراد في الخيل الجياد"مع الخاتمة، وقد طُبع بمطبَعة مؤلفه التي أنشأها [في]
(1) أورده في أكثر من موضع في العقد الفريد 1/ 110، 336، 3/ 356.
(2) في الأصل: وناس.
(3) المصدر السابق 3/ 356، 4/ 316.
(4) المصدر السابق 3/ 356، والأغاني 21/ 181.