وعلى الرغمِ من أنه كان قائمًا عليها أثناء طبعه -كما يبدو- إلا أن الأخطاءَ الطباعية والإملائية والنحوية فيها كثيرة، مع تصحيف وتحريفٍ في ثنايا الكتابِ كلِّهِ تقريبًا. ويبدو أن متابعتهُ العلميةَ لم تكنْ متمكنةً أو متكاملة، وقد تكونُ أقربَ إلى ما هو شعبي، فهو يخطئُ في قواعدِ اللغةِ العربية، ويخطئ في القراءةِ والنقل! وقد دفعني هذا إلى مقارنةِ كلِّ ما كتبَ بالمصادر، فصححتُ بعضها في النصِّ نفسهِ وأشرتُ إليها في الهامش، وبعضها الآخرُ صُحِّحَ في الهامش وحده.
وقد ضبطتُ النصّ، ونثرتُ فيه علاماتِ الترقيم، وبدأتُ بالجملِ الجديدةِ من أوائلِ السطور، وكانت متشابكة، مع تحقيق، وتعليق عند اللزوم، والله وليُّ التوفيق.
محمد خير يوسف
22/ 11/ 1431 هـ