الصفحة 108 من 322

التعظيم كما قلنا في {مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا} [1] أن المراد التعظيم، وصف نفسه بالجمع ذكر {بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} [2] فالجمع للتعظيم.

وصف نفسه بالكلام {حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ} [3] {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) } [4] وصف نفسه بالقول {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) } [5] والقول هو كلام، فهذه صفات أثبتها الله -تعالى- فنثبتها له كما يشاء، ونتوقف عن تكييفها، ونعلم أنها صفات حقيقية، وللكلام صلة نأتي إليه غدًا إن شاء الله.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

وصل الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

س: هذا سائل -فضيلة الشيخ- يقول: ما هو حكم حضور المآتم، واجتماعات العزاء، وكيف يكون موقف طالب العلم مع أهله عند وفاة أحد أفراد الأسرة فهم يعملون له اجتماعًا لأيام في مسجد أو بيت مُعدٍّ لذلك؟

ج: في ذلك رخصة في بعض الأمور، وفيه محذور في بعض الأحيان فمعلوم -مثلًا- إذا توفي والد جماعة، وكانوا متفرقين -كما في الرياض مثلًا- أحد الأولاد يسكن في شرق البلاد -شرق الرياض مثلًا-،

(1) - سورة يس آية: 71.

(2) - سورة هود آية: 37.

(3) - سورة التوبة آية: 6.

(4) - سورة النساء آية: 164.

(5) - سورة يس آية: 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت