الصفحة 88 من 322

فيفصلون في النفي ولا يثبتون إلا إثباتا مجملا مطلقا، بشرط الإطلاق، فيثبتون الوجود فقط -وجود مطلق- بشرط الإطلاق، ولا شك أن هذا التفصيل لا دليل لهم عليه، فلذلك كان من جملة ما ابتدعه المبتدعون، ومن ذلك ما سوف ننبه عليه الآن.

الآن نواصل القراءة يقرأ هشام الشعلان رقم ستة.

إثبات صفة اليدين والوجه والسمع والبصر

والعلم والقدرة والكلام والمشيئة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ الحافظ أبو بكر الإسماعيلي -رحمه الله تعالى- في بيان اعتقاد أهل السنة:

"ولا يُعتقد فيه الأعضاء والجوارح ولا الطول والعرض والغلظ والدقة ونحو هذا، مما يكون مثله في الخلق، فإنه ليس كمثله شيء تبارك وجه ربنا ذي الجلال والإكرام، ولا يقولون إن أسماء الله غير الله كما يقوله المعتزلة والخوارج وطوائف من أهل الأهواء، ويثبتون أن له وجها وسمعا وبصرا وعلما وقدرة وقوة وعزة وكلاما لا على ما يقوله أهل الزيغ من المعتزلة وغيرهم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت