فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 114

قال: ما قتلت أحدًا قتلة إلا قتلني بها, قال: ثم أمر بي إلى النار, قلت: ثم مه؟ قال: ثم أرجو ما يرجو أهل لا إله إلا الله. وقد رواه عبدالله بن الإمام أحمد في «زوائد الزهد» بنحوه.

ومن القصص في هذا الباب أيضًا ما رواه الخطيب البغدادي في «تاريخه» , عن أحمد بن الدورقي قال: مات رجل من جيراننا شابٌّ فرأيته في الليل وقد شاب فقلت: ما قصتك؟ قال: دفن بِشْرٌ في مقبرتنا فزفرت جهنم زفرة شاب منها كل من في المقبرة.

ومن القصص في هذا الباب أيضًا ما رواه الخطيب في «تاريخه» وابن الجوزي في «مناقب أحمد» , عن عبدالله بن المبارك الزمن قال: رأيت زبيدة في المنام فقلت: ما فعل الله بكِ؟ قالت: غفر لي بأول معول ضرب في طريق مكة, قلت: فما هذه الصفرة في وجهك؟ قالت: دفن بين ظهرانينا رجل - يقال له: بشر المريسي - زفرت عليه جهنم زفرة فاقشعر لها جلدي فهذه الصفرة من تلك الزفرة.

ومن القصص في هذا الباب ما رواه الخطيب أيضًا عن سفيان بن وكيع قال: رأيت كأن جهنم زفرت فخرج منها اللهب, فقلت: ما هذا؟ قال: أعدت لابن أبي داؤد.

ومن القصص في هذا الباب أيضًا ما رواه الآجري في كتاب «الشريعة» , عن بقية بن الوليد قال: حدثني أبو غياث قال: بينا أنا أغسل رجلًا من أهل القدر. قال: فتفرقوا عني فبقيت أنا وحدي فقلت: ويل للمكذبين بأقدار الله, قال: فانتفض حتى سقط عن دفه. قال: فلما دفناه عند باب الشرقي رأيت في ليلتي تلك في منامي كأني منصرف من المسجد إذا بجنازة في السوق يحملها حبشيان رجلاها بين يديهما فقلت: ما هذا؟ قالوا: فلان, قلت: سبحان الله أليس قد دفناه عند باب الشرقي؟ قال: دفنتموه في غير موضعه, فقلت: والله لأتبعنه حتى أنظر ما يصنع به. فلما أن خرجو به من باب اليهود مالوا به على نواويس النصارى فأتوا قبرًا منها فدفنوه فيه فبدت لي رجلاه فإذا هو أشد سوادًا من الليل.

ومن القصص في هذا الباب أيضًا ما ذكره ابن حجر الهيتمي في مقدمة كتابه «الزواجر, عن اقتراف الكبائر» , عن إبراهيم التيمي قال: كنت كثير التردد إلى المقابر أذكر الموت والبلى. فبينما أنا ذات ليلة بها إذ غلبتني عيناي فنمت فرأيت قبرًا قد انشق وسمعت قائلًا يقول: خذوا هذه السلسلة فاسلكوها في فيه وأخرجوها من دبره, وإذا الميت يقول: يا رب ألم أكن أقرأ القرآن؟ ألم أحج بيتك الحرام؟ وجعل يعدد أفعال البر شيئًا بعد شيء وإذا قائل يقول: كنت تفعل ذلك ظاهرًا فإذا خلوت بارزتني بالمعاصي ولم تراقبني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت