الصفحة 198 من 352

النظام السياسي، والذي يشير إلى بناء التنظيم على أنه خطوة خطرة في معالجة نقائص الحركة الإصلاحية وعيوبها حتى تاريخه

والتحليل الذي قمت به يتلافى التوتر المزعج الذي طرأ على دراسات نظم الحكم وذلك عن طريق التركيز على العوامل العاجلة التي تمخض عنها استقرار نظام الحكم في سياق التعددية الحزبية بين النخب، وسلطت الأضواء على المزيد من العوامل الهيكلية الكلية، مثل: الوضع النسبي للعلاقات بين الطبقات، ومستويات عملية التصنيع والتحديث، ومنطق الأحداث الدولية، وفي حين أن هذه العوامل ضريرية بالتأكيد لدفع سلسلة العلة والسبب التاريخية إلى الوراء، وتحديد قائمة القيود والفرص المتضمنة في عملية تشييد الديمقراطية وتوطيدها في إيران)، نجد أن الغرض من وراء هذا الفصل هو النظر في العوامل المحددة المميزة التي تحول دون وفاة الجمهورية الإسلامية، وكذا العوامل قصيرة المدى التي تقلل من انهيار السلطوية والاستبداد والانفتاح الديمقراطي، وهكذا، فإن التحليل الذي أقوم به هنا اكتسب شكله وجوهره من خلال السلسلة الطوعية من دراسات تغيير نظم الحكم، والتي تحتفل - بكل عنابة - بدرد النخب السياسية، والمؤسسات السياسية الخصوصية، والأحداث السياسية غير المتوقعة، والطواري

هل انهيار نظام الحكم في إيران وشيك الوقوع؟

ادعي ريتشارد بيرل htichard larke، المستشار السياسي للرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش لشئون الشرق الأوسط، في أوائل عام 2002 م أن قبضة الخوف قد انكسرت، وإنها لبداية النهاية لجمهورية إيران الإسلامية(2002

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت