فهرس الكتاب
برغم بعض المحاولات البدنية التي قام بها زعماء نظام الحكم الجديد، وبخاصة مطهري Muttahhari ، فلم تستطع الجمهورية الإسلامية أن تخلق تسلسلا مركزيا للقيادة داخل طبقة رجال الدين، ولم تستطع أن تربط بين الأقلية الإكليركية التي تعمل من أجل الدولة وبين أولئك الذين بقوا داخل المسجد (1991 Chelialbi) ، ومن هنا فقد كانت هناك درجة من البراح السياسي للمنتقدين من رجال الدين، ما لم يكونوا علمانيين، للانشقاق وإلقاء تأييدهم خلف نظام الحكم، ومن حيث المبدأ، فإن رجال الدين من أمثال زنجاني anjani%، وشريعة مداري hariatmadari$، وكهوى أ/ Klio، وأخيرا جدا، منتظري - Monts mari، وصانعي Sanet، وشابستاري Shaluestari، وكاديفار Kadivar، قد انتفعوا وكسبوا مزايا من الهيكل الديني غير المتبلور من أجل تحدى الدولة عن طريق التحدث علانية عن تأويلاتهم وتفسيراتهم للإسلام.
وعلينا بهذه المناقشة حول أصول الصراع بين النخبة وتواصله، أن نتساءل حول التفسير الوظيفي للتعددية، وهل ظهرت ببساطة بسبب عدم مقدرة الحكومة على قمع سائر الانشقاقات، واحتكار الخطاب العام لصالحها أم لا، بل إن الجنود السياسية والأبعاد الاجتماعية والاقتصادية النظام الحكم قد أطلقت قوة طرد مركزية ميزت نوع نظام الحكم السلطوي الاستبدادي في إيران، وهكذا، فإن التحزب الأيديولوجي إلى فصائل داخل النخبة والشقاق بين أعضانها لاقي تعبيرا مؤسسيا في شبكة الدولة اللامركزية من المنظمات والهيئات الموازية
مأسسة الشقاقات داخل النخبة:
إن بلقنة الدولة الإيرانية نجد ترجمته في تجزف أجهزة الدولة وتحويل التحزب والفصائلية داخل النخبة إلى مؤسسات قائمة بذاتها، وهذه الهيئات الحكومية ليست قوافع خالية، وإنما هي عبارة عن تنظيمات مميزة لها تفويض إداري أو سلطة إدارية،