الصفحة 238 من 352

وموظفوها الخصوصيون، فمجلس الوصاية على سبيل المثال، يوظف مائتي ألف شخص من أجل التحقيق في المرشحين المحتملين للبرلمان والتحري حولهم Ehsani)(2004، وفي كثير من الحالات، تعد رواتب الوظائف الحكومية غير مجزية، وغالبا لا تغطي تكاليف المعيشة ولا تسايرها؛ غير أنها جذابة في الحالات التي يعز فيها وجود فرص العمل للباحثين عن وظائف بسوق العمل، وذلك لأنها توفر مزايا اجتماعية ومنافع خاصة، وعلى مدار الوقت، وعبر العلاقات مع هيئات التدريس بالجامعات وشبكات المحسوبية والمحاباة، طورت هذه المؤسسات الرسمية بالدولة أيضا ثقافات مؤسسية وسعة خاصة بها تعزز من انقساماتها الدواوينية أو البيروقراطية

إن وجود المنظمات الموازية أو المحاذية بالدولة تواكب مع مجموعة متكاملة من الإدارات ذات المستوى المتدني، ومراكز البحوث، والمكاتب التي هي مسئولة بدرجة کبري امام رؤسائها المباشرين فحسب. فهي ربما تستطيع التطور لتصبح مراكز بحوث تخدم المسئولين المعتدلين، أو قد تتطور إلى أجهزة أمنية تخدم المسئولين المتشددين وربما تختلف فيما يتعلق بقناعاتها الأيديولوجية أو ولائها السياسي، غير أنها في جميع الأحوال تتصرف مثل المناطق الرمادية؛ أي يختلط حولها الشك باليقين:2000

وفي الوقت ذاته، تعتبر هذه التنظيمات أيضا براا بستطيع فيه الساسة والمفكرين والتكنوقراط آن بتلاقوا معا من أجل تشكيل برامج أو أجندات؛ لكي يوجهوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت