فهرس الكتاب
فحسب من المقاعد، في حين أن المستقلين (وكان أكثرهم من نشطاء فتح الذين - لأسباب شتى - لم يتم اصطفاؤهم لقائمة فتح داخل دوائرهم الانتخابية) فقد استتروا بحوالي 10 بالمائة من الأصوات، بيد أنهم حصلوا فحسب على ال 39 بالمائة المتبقية من المقاعد (526:1996 anhanen ) ) ولقد تعزز موقف فتح بسبب حقيقة أن الفصائل المنافسة داخل منظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك الكثير من الإسلاميين المحسوبين على تنظيم حماس، رفضوا المشاركة في الانتخابات، زاعمين أن خوضها إنما يعني الاعتراف ضمنيا باتفاقيات أوسلو، لكن، وكما لاحظ خليل الشقاقي، فإن قرار الأحزاب الصغرى لمقاطعة الانتخابات لاقى تشجيعا بسبب اختيار نظام انتخابي من شأنه أن يعطيهم أقل فرصة للحصول على المقاعد(1995 ,16
وفي انتخابات اليمن لعام 1993 م التي أجريت في أعقاب اندماج شطرى اليمن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية اليمن الجنوبي والجمهورية العربية اليمنية اليمن الشمالي)في عام 1990 م وكان لكل شطر منهما حزب وحيد فيما مضى، تم تبني نظام التعددية الحزبية في البلدين كليهما وذلك قبل توحيدهما مباشرة؟). وحدد القانون الانتخابي الذي أعلن في 1992 م نظام أغلبية الأصوات المرشح الوحيد الذي بفوز بتمثيل الدائرة أو المقاطعة الانتخابية (24:1992