الصفحة 16 من 296

ايام صليبية، تمثل بعض ما هو وثيق الصلة بتاريخ عالمنا نديه وحديثه .. وفيها بعض العلاقات الثابتة ومثلها من العلاقات المتغيرة المتبدلة، في الصراع فوق الأرض العربية .. ويثير و العنوان، في حد ذاته التساؤل حول اختيار التسمية، ذلك أن العرب - و مؤرخيهم بصورة خاصة - فد حرصوا على تسمية الصليبيين بالفرنج، تحديدآ لهويتهم وتمييزا لأهدافهم من الحرب. في حين حرص الغربيون على تسميتها بالحروب الصليبية، تميزة لطابعها الأيديولوجي (الديني) .

ولقد درج الكتاب في الغرب على استخدام اصطلاح الصليبية، حتى في العصور الحديثة، فجاء ر ايزنهاور، - على سبيل المثال - ليطلق على كتابه اسم (حرب صليبية في اوروبا، تميزا لطابعها الأيديولوجي في الصراع بين و العقيدة الحرة، و ر العقيدة الديكتاتورية، وهكذا بقي المضمون العقائدي هو الذي يحدد هدف الحرب وهويتها، حتى لو كان هناك اختلاف في صحة المضمون أو دقته، ومن هنا، فلا ضرر ولا ضرار في أن يتم استخدام التسمية الغربية، ثم، هل تعني الحساسية من استخدام هذه التسمية أكثر من التأكيد على استمرار هذه الحرب بصورتها العلنية والضمنية؟ ...

و بعد، فإن بضعة ر أيام صليبية قد أعدت لتسجيلها بهدف المناقشة في الرائي (التلفزيون) ، ثم أكملت إلى العشرة حتى تحقق بعضا من التوازن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت