د وأحيط بالفرنج من حواليهم، ودارت الدوائر عليهم فترجلوا عن الخيل، وجرفهم السيف جرف الليل، وملك عليهم الصليب الأعظم. وذاك مصابهم الأعظم، ولا شاهدوا الصليب صليبا، ورقيب الردى قريبا، أيقنوا بالهلاك، وأثخنوا بالضرب الدراك. فا برحوا بؤسرون ويقتلون ويخمدون ويحملون، وللوثوب يخفون وبالجراح بثقلون، وفي مصارع القتل إلى معاصر الأسر بنقلون. وأسر من نجا من القتل من الداوية ومقدمها، و من الاستبارية معظمها ... وأسر الشيطان وجنوده، وملك الملوك و كنوده، وجبر الإسلام بكسرهم، وقتلوا وأسروا بأسرهم. فمن شاهد القتلى قال ما هناك أسير، ومن عاين الأسرى قال ما هناك قتيل، وقد استولى الفرنج على ساحل الشام، ما شفي للمسلمين كيوم حطين غليل»
(رواية عماد الدين الأصفهاني - عن حطين. الروضتين أبو شامة 2/ 70 - 80)
يوم حطين (السبت الخمس بقين من ربيع الآخرة 83 ه ه = 4 تموز - يوليو - 1187 م) 1 - الوضع العام قبل حطين.
أ- الموقف على جبهة الفرنج.
ب - الموقف على جبهة المسلمين. 2 - الوضع الخاص قبل المعركة.
أ- رينالد شاتيون.
ب - صلاح الدين الأيوبي. 3 - يوم حطين. 4 - نتائج يوم حطين.
أ- النتائج السياسية. ب - النتائج العسكرية.