-معرفة المعتمد ابن عباد بنوايا الخصم، بدال معرفته للخطة الخداعية التي حاول ألفونسو استخدامها لمباغتة المسلمين في تحديد يوم الهجوم.
و ... استخدام ابن تاشفين لأسلوب ضرب المؤخرات وتطبيق استراتيجية الهجوم غير المباشر - تماما كمثل خطة شارل مارتل في ضرب مؤخرات طارق ابن زياد - ثم دخول المعركة في وسط تظاهرة عسكرية - الطبول والأبواق - ما كان له رفع نفسي أثر على مقاتلي جيش ألفونسو.
-الروح المعنوية العالية للمجاهدين في سبيل الله، مقابل التدهور في الروح المعنوية لألفونسو وفقا لما تبرزه النصوص التاريخية من حلم رآه ألفونسو ليلة المعركة أو في الليلة السابقة لها. وبشير ذلك إلى تدهور في روحه المعنوية، وعدم توافر الثنة بكسب المعركة، ولا ريب هنا أن ما أظهره المعتمد وابن تاشفين من ردود قاسية كانت عامة في إحباط إرادة القتال لدي ألفونسو وإضعاف روحه المعنوية.
7 -التأمين الإداري للقوات بما قام به المعتمد بن عباد من إيعاز لأمراء الأقاليم، بفتح الأسواق، لضمان إمداد القوات باحتياجاتها ربما تتطلبه.
8 -الإخلاص في القول والعمل على مستوى قيادة العمليات - إدارة الحرب - وصحيح أن القوات خاضت معركتها متساندة - بقيادتين منفصلتين - إلا أن الإخلاص للهدف المشترك قد ساعد على تنسيق الجهد أثناء إدارة المعركة.