الصفحة 104 من 238

مدعومة من المؤتمر الوطني العراقي «تقوم بعمليات تخريب داخل العراق، مستهدفة مصافي النفط وتجهيزات أخرى. أخر هجوم حدث في الثالث والعشرين من يناير/كانون الثاني، كما أخبرني مسؤول في المؤتمر الوطني العراقي، وذلك حين أصابت صواريخ أطلقها من سماهم"منشقين أصليين مجمع مصفاة البعيجة الكبير الواقع شمال بغداد، مما تسبب في اشتعال النيران التي استمرت لأكثر من اثنتي عشرة ساعة» . على أية حال، أضاف هيرش، «النزاع على مدى الفائدة المحتملة من الجلبي يشغل الدوائر البيروقراطية» ، في أحد جانبي ذلك النزاع تقف «القيادة المدنية في وزارة الدفاع الأمريكية التي تصر باستمرار أن المؤتمر الوطني العراقي هو الوحيد الذي يمكن أن يقود المعارضة» . وفي الجانب الآخر يقف «منتقدو المؤتمر الوطني العراقي الذين يلاحظون أن الجلبي، بالرغم من سنوات من الجهود المبذولة وملايين الدولارات من المساعدات الأمريكية، مكروه جدا اليوم بين العديد من العناصر والجهات في العراق» . (2) "

على الرغم من تلك المخاوف، أضاف هيرش «بأن مؤيدي المؤتمر الوطني العراقي في الإدارة وحولها، ومن ضمنهم بول وولفوفيتز وريتشارد بيرل، اللذين يعتقدان، مثل الجلبي، بأن أي عرض للقوة سيسبب ثورة فورية ضد صدام في العراق، وأن تلك الثورة ستتوسع بسرعة» .0 وولفوفيتز وبيرل مالا إلى الجلبي جزئيا لأنه كان أحد بضعة أشخاص من أعضاء المعارضة العراقية الذين يشاركونهما رؤيتهما المستقبلية للعراق. في سبتمبر/أيلول 2002، ذكرت إنتلجنس أونلاين، وهي نشرة أخبار دولية للدبلوماسيين والسياسيين ومدراء الشركات، أن هناك «إنشقاق واضح» بين المؤتمر الوطني العراقي الذي يقوده الجلبي وبين المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وهو المجموعة الرئيسية الأخرى في المعارضة. المجموعتان اختلفتا على مسألة

كيفية الإمساك بثروة العراق النفطية. المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت