الصفحة 106 من 238

العراق، المدعوم من إيران، يعتقد بأن الثروة النفطية يجب أن تؤمم وتدار المصلحة طوائف البلاد المختلفة ... أما المؤتمر الوطني العراقي، من جهته، فيرى وجوب تشكيل ائتلاف من شركات خاصة كي يبدأ باستكشاف واستخراج النفط، الائتلاف المذكور يتضمن بعض أكبر شركات النفط في العالم، مثل شيفرون تكساكو، إكسون موبيل وبي بي». بالإضافة إلى شركات نفط أخرى من فرنسا وروسيا، إذا وافقتا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على التصويت لصالح قرار الحرب على العراق. (91

في ديسمبر/كانون الأول 2002، كتب روبرت دريفوس أن إدارة بوش فضلت التحليل الذي قدمه المؤتمر الوطني العراقي حول الثروة النفطية العراقية على التحليل الذي قدمته وكالة المخابرات المركزية. «حتى مع انشغالها بالاستعداد للحرب ضد العراق، اصطفت قوي وزارة الدفاع الأمريكية على جبهة ثانية، حربها ضد وكالة المخابرات المركزية» ، كتب دريفوس، «وزارة الدفاع الأمريكية تمارس ضغطة مستمرة للتأثير على الوكالة كي تضع تقارير استخبارية أكثر مساندة للحرب على العراق ... يقال بأن الروح المعنوية داخل أجهزة الأمن كانت منخفضة، مع تنامي المخاوف من فقدان الوظائف والضغط المتزايد لتبرير الدفع نحو الحرب» . معظم المعلومات المزيفة المؤيدة للحرب أتت من المؤتمر الوطني العراقي، بالرغم من أن معظم المتخصصين بشؤون العراق من ذوي التجربة الطويلة في التعامل مع السياسة الصاخبة لذلك البلد يعتبرون أن قدرات المؤتمر الوطني العراقي على جمع المعلومات الاستخبارية تكاد تكون لا شيء تقريبا ... منتقدو وزارة الدفاع الأمريكية يحذرون من أن المعلومات الاستخبارية التي قدمها المؤتمر الوطني العراقي قد تشكل القرارات الأمريكية حول دخول الحرب ضد بغداد. في وكالة المخابرات المركزية وفي وزارة الخارجية، ينظر إلى أحمد الجلبي، زعيم المؤتمر الوطني العراقي، على أنه رئيس المنظمة فاسدة لا فائدة منها وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت