فهرس الكتاب
ماهرة في حشد الضغط وتأمين العلاقات العامة، وليس أكثر من ذلك». (2)
د استخبارات المؤتمر الوطني العراقي ليست موثوقة مطلقا»، قال فنسنت كانيسترارو، أحد كبار مسؤولي وكالة المخابرات المركزية السابقين والخبير في مكافحة الإرهاب. «معظمها ليس سوى دعاية. معظمها يقول لوزارة الدفاع ما تريد سماعه، ومعظمها بهدف لدعم طموحات الجلبي الرئاسية الخاصة وهم لم يقوموا بأي تمييز بين الاستخبارات والدعابة، ويستخدمون المخبرين المزعومين والفارين الذين يقولون ما يطلب منهم الجلبي أن يقولوه، ويختلقون المعلومات المفبركة التي تتجه مباشرة إلى خطب الرئيس ونائب الرئيس» .2 لجنة احتلال العراق
في نوفمبر/تشرين الثاني 2002، فور انتهاء الانتخابات النصفية، بدأ موظفو البيت الأبيض بالعمل على تشكيل مجموعة جديدة، «لجنة تحرير العراق» ، لجنة تحرير العراق كانت في الحقيقة وجها أخر لمشروع القرن الأمريكي الجديد، فاللجنة المذكورة تضم العديد من نفس أعضاء «مشروع القرن الأمريكي الجديد، وتعمل بالتنسيق الوثيق مع «معهد أمريكان إنتربرايز» ، وهو البؤرة الفكرية المحافظة التي استأجر منها «مشروع القرن الأمريكي الجديد» مفره ومكاتبه (34)
بيان مهمة «لجنة تحرير العراق» قال أن المجموعة «شكلت للترويج للسلام الإقليمي والحرية السياسية والأمن الدولي عبر استبدال نظام صدام حسين بحكومة ديمقراطية تحترم حقوق الشعب العراقي وتتوقف عن تهديد المجتمع الدولي» . ممثلولجنة تحرير العراق أوضحوا بجلاء أنهم يريدون قلب نظام صدام حسين، بغض النظر عما بجده أو لا يجده مفتشو الأسلحة داخل العراق، «المشكلة في العراق ليست أسلحة صدام حسين فقط - المشكلة هي نظام صدام حسين» ، كما جاء في موقع «لجنة تحرير العراق» على شبكة