فهرس الكتاب
الوب. استعملت المجموعة لغة إنسانية في موقعها على شبكة الإنترنت وكافحت کي تظهر وكأنها جهد مشترك بين الحزبين، وذلك عبر إدراج بضعة أسماء الديمقراطيين من ذوي الحضور البارز كأعضاء في اللجنة، ومن ضمنهم جوزف ليبرمان وبوب کبري. عموما، وعلى أية حال، قيادات اللجنة ومنتسبيها كانوا بالتأكيد من المحافظين ومن العاملين في المجال العسكري من ذوي الميول المتطابقة مع إدارة بوش. رئيس لجنة تحرير العراق» راندي شوينمان وهو جمهوري يتمتع بصلات واسعة وكان مستشارا عسكرية وخبيرة في شؤون السياسة وعمل سابقا كمستشار أمن قومي لعضوي مجلس الشيوخ ترينت لوت وبوب دول. كما أن شوينمان امتلك أيضا شركة «أوريون إستراتيجيست» ، وهي شركة علاقات عامة صغيرة لها ارتباطات وثيقة بالحكومة. (7)
لجنة تحرير العراق» قالت عن نفسها أنها «كيان مستقل» ، لكنها خططت کي تعمل بالتنسيق مع الإدارة»، كما ذكر بيتر سليفين في الواشنطن بوست
في الوقت الذي كانت تبين فيه استطلاعات الرأي تراجع الحماس والتأييد الهجوم عسكري تقوده الولايات المتحدة على صدام حسين، كان المسؤولون الكبار يحثون صناع الرأي على التركيز على ردود أفعال صدام حسين على قرار الأمم المتحدة المتعلق بالتفتيش عن الأسلحة. والتركيز على عيوبه القديمة والحديثة. كانوا يهدفون لاستعادة الزخم وتهيئة الأساس السياسي الأبعاده بالقوة عن الحكم، إذا دعت الضرورة». وطبقا لما قاله وزير الخارجية الأمريكي السابق جورج شولتز، الذي ترأس المجموعة الاستشارية اللجنة تحرير العراق، فإن اللجنة كانت «نحصل على الكثير من المساندة من البيت الأبيض» ، في 15 نوفمبر/تشرين الثاني، اجتمع أعضاء «لجنة لتحرير العراق» في البيت الأبيض مع مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس. صحيفة النيويورك تايمز قالت أن مجموعة «الصقور» المتشددة، «شكلت