فهرس الكتاب
بموافقة ضمنية من البيت الأبيض»، وكانت تبحث عن تمويل إضافي النشاطاتها التي تتضمن «الاتصال بالصحفيين، إقامة ولائم العشاء لمسؤولي الإدارة والاجتماع بالهيئات التحريرية» في كافة أنحاء البلاد.39
كما أنها تشجع أعضاءها أيضا على إلقاء المحاضرات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وخلق الفرص لاختراق الأسواق الإعلامية المحلية»، كما جاء في مجلة بي أر ويبك. «أعضاء اللجنة كانوا قد أجروا مقابلات على قناة إم إس إن بي سي وقناة فوكس نيوز، وظهرت مقالاتهم في الواشنطن بوست والنيويورك تايمز» (40)
لجنة تحرير العراق» لم تكن المجموعة الوحيدة التي تدفع بشدة نحو الحرب علنا وعلى رؤوس الأشهاد، ذكرت مجلة بي أروييك أيضا أن ما سمي
مجموعة الدبلوماسية العامة من أجل العراق»، وهي مبادرة من وزارة الخارجية الأمريكية، كانت توفر التدريب الإعلامي للمعارضين العراقيين لكي يصبحوا قادرين على المساعدة في تقديم الحجج لإدارة بوش بغية إزالة صدام حسين»، تلقي العراقيون المناهضون لصدام تدريبا لمساعدتهم ليظهروا في حالة جيدة في برامج الحوارات ويلقوا الخطب ويكتبوا في زوايا الرأي في الصحف. «سنضعهم على الخط الأمامي من جبهة الفوز بقلوب وعقول العامة» ، قال مسؤول في وزارة الخارجية واقتبس قوله في صحيفة لوس أنجلوس تايمز. «أن ينهض الأمريكيون ليتحدثوا عن تغيير النظام في العراق، هذه مسألة: لكن المسألة تصبح مختلفة جدا حين يتحدث العراقيون عن ذلك» . (2) بالإضافة إلى إعطاء النصائح حول كيفية التحدث بفعالية أعطت وزارة الخارجية العراقيين المنشقين أيضا الاتجاه الذي ينبغي أن يسلكوه فيما يقولون، «الرسالة في الديمقراطية، إن الرسالة هي المطالبة بانتخابات حرة ومفتوحة. الرسالة التي نحملها هي ما لدينا في اللائحة الأساسية لحقوق الإنسان» ، كما نقلت مجلة بي أر وييك عن الناطقة بلسان