الصفحة 114 من 238

وزارة الخارجية (49)

محمد أشيقر، العضو في هيئة «المنتدى العراقي للديمقراطية» ، كان أحد المتدربين في وزارة الخارجية. «العراقيون في المنفى لم يستغلوا جيدا الفرص الإعلامية المتاحة» ، أوضح أشيقر. «قد نتعثر وننتظر ونقول حسنا، أعني ما الفائدة - كل شخص يعرف أنه صدام حسين مجرم، إذن ما الفائدة إذا أضفنا فقط قصة أخرى أو جريمة أخرى؟ لكن لكل شيء حساب! ... إذا استمرينا بالطرق على نفس المسمار، فسيجد ذلك المسمار طريقه» . (4)

سيرحب العراقيون بالقوات الأمريكية التي ستحررهم»، قال الجلبي رئيس «المؤتمر الوطني العراقي» في مقابلة مع محطة إن بي سي في 21 مارس/آذار 2003، بعد فترة قصيرة من بداية الحرب. «أنا لا أعرف ما إذا كان هناك عدد كافي من أتباعي ليفعلوا ذلك الآن، لكنني أعتقد أنهم سيكونون سعداء لرؤية الأمريكيين الآتين لمساعدتهم في تحرير أنفسهم والتخلص من صدام» ، أضاف الجلبي ثقوا بنا، نحن خبراء

بالإضافة إلى «لجنة تحرير العراق» ، و «مشروع القرن الأمريكي الجديد» و معهد أمريكان إنتربرايز»، شاركت عدة منظمات أخرى في الحملة المؤيدة للحرب، ومن ضمن الذين شاركوا «مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية» ،

معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني»، «منتدى الشرق الأوسط» ، «معهد هدسون» و «معهد هوفر» ، وكل من تلك الأطراف يتداخل الواحد منها بالآخر من خلال العضوية والمصالح المشتركة. الأمر البارز المشترك بين تلك الجهات كان تعاونها مع شركة بينادور وشركاه التي تديرها إلينا بينادور، المولودة في البيرو التي أصبحت لغوية ماهرة بالتدريب. شركة بينادور وشركاه هي شركة علاقات إعلامية عالية المستوى عملت فيما يشبه وكيل الحجز للخبراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت