الصفحة 122 من 238

هناك بعض الأشياء التي يجب أن تذكرها على نحو مختلف فحسب، على نحو مختلف قليلا»، قالت بينادور. وقد وصفت اجتماعا تم مع منظمة جديدة كانت تخطط لمعرفة أي نظام من الأنظمة الخطرة سيكون التالي بعد التدخل الأمريكي في العراق. «قالوا أن جدول أعمالهم هو معرفة من سيكون التالي بعد العراق» ، قالت. ثم أضافت، «وأنا قلت،"أنا لا أعتقد أن ذلك هو الموقف الصحيح، لأن طرح سؤال"من هو التالي؟"يوحي بأنكم تطلبون مزيدا من الحروب!. وقلت، لذلك يمكنك أن تسأل، ما هي الخطوة التالية؟ ماذا سيحدث في المرة القادمة؟"، لذلك جعلتهم يغيرون طريقة الطرح بعض الشيء

أنظر، إنها مجرد كلمة صغيرة»، قالت، «لكنها تحدث فرقا كبيرة، وما لم نقم بتغيير طريقة الطرح، فسيصاب الناس بالخوف. وتلك ليست هي النقطة المطلوبة. أنا أعتني فقط بالتفاصيل الصغيرة، أحاول العمل على

تفادي وقوع الناس في مشكلة وأحاول جعل التواصل أسهل قليلا». (2) عودة المكبوتين

في هذه الأثناء، قبل يومين من انهيار نظام صدام حسين في بغداد، ذكرت النيويورك تايمز أن «المؤتمر الوطني العراقي» - المنظمة التي اختارت لها الاسم بمنتهى العناية وشكلتها مجموعة ريندون قبل 11 عاما - عادت إلى البلاد. «مئات المقاتلين العراقيين المناوئين لصدام حسين نقلوا جوا إلى جنوب العراق لمحاربة بقايا جيشه، والأكثر أهمية من ذلك، ليكونوا بمثابة الطليعة الجيش وطني جديد» ، كما جاء في مقالة النيويورك تايمز. (3)

هؤلاء المواطنين العراقيين الذين يريدون الكفاح من أجل عراق حر، هم الذين سيصبحون الأساس والنواة للجيش العراقي الجديد بعد تحرير العراق»، قال الجنرال بيتر بيس، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة.4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت