منصب في الحكومة المؤقتة»، قال الجلبي. وأضاف، «دوري هو أن أعيد بناء العراق» . على أية حال، وبالتزامن مع ذلك، بدأ مكتبه يأخذ بهارج وصفات الحكومة المنتظرة، حيث بدأت حشود المراجعين نأتي طالبة الوظائف والخدمات. «يعتقدون أن الجلبي، الذي عاد إلى الوطن في الأسبوع الماضي بعد سنوات طويلة قضاها في المنفي، هو رجل أمريكا في بغداد» ، كما جاء في الواشنطن بوست. «الجلبي يبدو أكثر من راغب للعب هذا الدور، فهو يقضي وقته في اجتماعات مع وفود من زعماء العشائر ورجال الأعمال وحتى مع أعضاء في نظام صدام حسين المخلوع، وهؤلاء جميعا يحاولون حل مشاكلهم. السلطة التي يتصرف على أساسها الجلبي ليست واضحة، لكن أيضا، لا شيء واضح في العراق المضطرب عقب الحرب. لديه ضابط اتصال من القيادة المركزية للجيش الأمريكي، مما يشير إلى أنه لم يفقد رعاية وزارة الدفاع الأمريكية» . (57)
بعد أن تلاشت الحرب، بدأ اسم الجلبي بالبروز في مزيد من الأمكنة. قيل أن مسؤولين كبار في نظام صدام حسين كانوا يستسلمون إلى أعضاء المؤتمر الوطني العراقي المرتبطين بوحدات الشؤون المدنية الأمريكية. في مدينة الموصل، قالت النيويورك تايمز، «بدأت الأحزاب السياسية العراقية بفتح المكاتب الجديدة هذا الأسبوع. لكن مجموعة واحدة فقط [الجلبي) تشارك جنود القوات الخاصة الأمريكية الإقامة في القاعدة العسكرية، ولديها جيش خاص دربه الأمريكيون ويقوم بحراسة مستشفى محلي إلى جانب القوات الأمريكية» . (8)
في مايو/أيار، قال مساعد الجلبي، فرانسيز بروك - المستخدم السابق لدى مجموعة ريندون - أن الجلبي قد يرضخ، بعد كل شيء، أمام الضغط الشعبي ويوافق على أن يصبح رئيسا للعراق». «جورج واشنطن رفض ذلك عدة مرات» ، قال بروك، دون سخرية على ما يبدو. وأضاف، «لن أفاجأ إذا أقنعه