الصفحة 136 من 238

أم كل الأكاذيب

تشويه الحدود بين الحقيقة والأسطورة لم يبدأ بالتأكيد مع إدارة بوش الحالية التضليل كان جزءا من الحرب على الأقل منذ أيام الأسكندر العظيم، الذي ألقي الدروع الهائلة الحجم في أعقاب قواته المتراجعة لإقناع العدو بأن جنوده كانوا عمالقة، إن قصة خدعة الأسكندر الصغيرة ثدرس عادة في اليوم الأول من أيام تدريب الجنود الذين يتلقون التدريب على عمليات الحرب النفسية التي تختصر في أغلب الأحيان بمصطلح «العمليات النفسية» ). >

جاء في إحدى الوثائق العائدة للقوات الجوية الأمريكية، والتي ترجع إلى العام 1998 وتحمل عنوان «العمليات المعلوماتية» ، أن «العمليات المعلوماتية تنطبق على مختلف أنواع العمليات العسكرية، من السلام إلى جميع أنواع النزاعات ... ومن المهم التشديد على أن حرب المعلومات هي عبارة عن بنية تعمل عبر الطيف، من السلام إلى الحرب، وذلك من أجل إتاحة التنفيذ الفعال المسؤوليات القوة الجوية ... تنفيذ العمليات المعلوماتية يتم عبر الهواء والفضاء وعبر الإنترنت ويمر عبر طيف النزاع» (لاحظ الخطاب المزدوج المتعلق بتصنيف"السلام باعتباره عملية عسكرية) ."

العمليات المعلوماتية» تتضمن أقسام مختلفة بعنوان «العمليات النفسية» ، الحرب الإلكترونية»، «هجوم المعلومات» ، «التضليل المضاد» و «الخدع الحربية» . في عالم اليوم، تذكر الوثيقة أن «هناك بنية تحتية معلوماتية متنامية تتجاوز الصناعة وأجهزة الإعلام والجيش وتتضمن كيانات حكومية وغير حكومية في أن معا، ويمكن تعريف تلك البنية باندماج شبكات وتقنيات المعلومات المدنية والعسكرية ... في الواقع، إذاعة الأخبار، البيان الدبلوماسي، والرسالة العسكرية التي تطلب تنفيذ عملية ما، كلها تعتمد على زبنية تحتية معلوماتية عالمية» . في هذه البيئة، العمليات النفسية «مصممة لحمل معلومات ومؤشرات محددة إلى الزعماء والمشاهدين الأجانب للتأثير على عواطفهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت