دوافعهم، تفكيرهم الموضوعي، وفي النهاية التأثير على سلوكهم»، فيما تؤدي
الخدع الحربية إلى تضليل الأعداء ونجعلهم ينصرفون وفقا للأهداف التي تناسب مطلق تلك الخدع»، وبالتالي، تقول الوثيقة في اقتباس عن صحيفة صن تزو الإستراتيجية العسكرية الصينية، «جميع الأعمال الحربية تعتمد على الخداع» . انتزاع الأطفال الخدج من الحاضنات
قصة «انتزاع الأطفال الخدج من الحاضنات» من قبل الجنود العراقيين ساعدت على حشد الرأي العام ودعمه للحرب الأمريكية الأولى في الخليج. هذه القصة صدقها الناس على نحو واسع حينما رويت ولم يكذبها أحد حتى بعد أن انتهت الحرب. ومنذ ذلك الحين، تحرى الصحفيون ومنظمات حقوق الإنسان حقيقة تلك القصة فاستنتجوا أن القصة كانت مزيفة. وبعد انکشاف زيفها، أصبحت تلك القصة مضربا للمثل في سوء التدبير ضمن مجتمع العلاقات العامة نفسه، وذلك بالرغم من أن الكثير من الناس ما زالوا يعتقدون بأن القصة صحيحة
بعد 2 أغسطس/آب 1990، وهو تاريخ احتلال الكويت من قبل العراق، احتاجت الولايات المتحدة للقيام بهجوم التفافي سريع. في ذلك الوقت، كان صدام حسين حليفا لأمريكا لأكثر من عقد من الزمن تقريبا، وذلك على الرغم من الإدانات المتكررة بحقه من الجماعات الدولية لحقوق الإنسان.
قامت شركة هيل أند نولتون، وهي أكبر شركة للعلاقات العامة في العالم، بدور العقل الوجه الحملة علاقات عامة هائلة لإقناع الأمريكيين بضرورة مساندتهم للحرب لاسترداد ذلك البلد من العراق. معظم المال الذي أنفق على حملة تسويق الحرب أتي من الحكومة الكويتية التي أصبحت حكومة منفي، والتي وقعت عقدا مع هيل أند نولتون بعد تسعة أيام من زحف جيش صدام إلى الكويت. قامت شركة هيل آند نولتون بإنشاء مجموعة «مواطنون