من أجل كويت حر»، وهي واجهة لمجموعة علاقات عامة كلاسيكية صممت خصيصا لإخفاء التمويل المالي للحملة من قبل الحكومة الكويتية بالتواطؤ مع إدارة بوش، خلال الأشهر الستة التالية، حولت الحكومة الكويتية مبلغ 11
9 مليون دولار لصالح مجموعة «مواطنون من أجل كويت حر» ، التي استطاعت الحصول على مصادر تمويل أخرى من 78 فردا كويتيا فتجمع لديها مبلغ إجمالي مقداره 17. 681 مليون دولار. عمليا ذهبت ميزانية المجموعة بأكملها تقريبا - مبلغ 10. 8 مليون دولار - إلى هيل اند نولتون على شكل أجور وأتعاب خدمات (7)
الوثائق المحفوظة لدى وزارة العدل الأمريكية بينت أن 119 مديرا تنفيذية لدى هيل آند نولتون في 12 مكتبة عبر الولايات المتحدة كانوا يشرفون على سير عمل قضية الكويت. رتبت شركة العلاقات العامة المذكورة لزائرين كويتيين مقابلات مع أجهزة الإعلام ونظمت «اليوم الوطني للكويت الحر» وعقدت اجتماعات عامة أخرى، ووزعت الكثير من المعلومات والبيانات الصحفية، وساعدت في توزيع أكثر من 200 ألف نسخة من كتاب أعد على عجل حول الأعمال الوحشية العراقية بعنوان «اغتصاب الكويت» وأوصلت نسخة من ذلك الكتاب إلى الصحفيين المؤثرين والجنود الأمريكيين." حجم وكثافة حملة هيل أند نولتون أدهشت حتي مجلة أودواير بي أر سيرفس ريبورت، وهي إحدى أهم المنشورات في مجال صناعة العلاقات العامة. ناشر المجلة جاك أودواير كتب أن هيل آند نولتون «لعبت دورا في الشؤون الدولية لم يسبق أن لعبت مثله شركة علاقات عامة. هيل أند نولتون استخدمت تشكيلة مذهلة من وسائل تشكيل الرأي العام والتقنيات لكي تساعد على إبقاء الرأي العام الأمريكي إلى جانب الكويتيين ... والتقنيات التي استخدمتها تتراوح من المؤتمرات الصحفية المكثفة التي تعرض عمليات تعذيب وانتهاكات أخرى من قبل العراقيين، إلى توزيع عشرات آلاف القمصان القصيرة التي