الصفحة 142 من 238

كتب عليها"حرروا الكويت، إلى وضع الملصقات الكبيرة في المباني الجامعية عبر الولايات المتحدة» (و) "

كل حدث إعلامي كبير يحتاج إلى ما يسميه الصحفيون ووكلاء الدعاية والإعلان على حد سواء «الخطاف» . الخطاف المثالي يصبح العنصر المركزي في القصة مما يجعلها جديرة بالنشر، وهو يثير لدى القارئ أو المستمع رد فعل عاطفي قوي ويلتصق بذاكرته. بالنسبة للحملة الكويتية، ظهر الخطاف في 10 أكتوبر/تشرين الأول 1990، حين عقد «المؤتمر التحضيري لحقوق الإنسان» في الكونجرس جلسة استماع في مبنى الكابيتول، وهي الجلسة التي أتاحت الفرصة الأولى لتقديم العرض الرسمي لانتهاكات العراق لحقوق الإنسان. ظاهرية، كانت تلك الجلسة تشبه الإجراءات الرسمية في الكونجرس، لكن المظاهر كانت خداعة. وبالرغم من أن عضوي الكونجرس توم لانتوس وجون بورتر ترأسا جلسات «المؤتمر التحضيري لحقوق الإنسان» ، إلا أنها لم تكن لجنة رسمية تابعة للكونجرس. بضعة مراقبين فقط لاحظوا أهمية هذا التفصيل، أحد هؤلاء كان جون ماك آرثر، مؤلف «الجبهة الثانية» ، الذي يظل أفضل كتاب كتب عن تلاعب وسائل الإعلام أثناء حرب الخليج الأولى. لاحظ ماك آرثر أن «المؤتمر التحضيري لحقوق الإنسان ليس الجنة من لجان الكونجرس، لذلك فهو غير مقيد بالضوابط القانونية التي تجعل الشاهد يتردد قبل أن يكذب» . ثم أضاف أن «الكذب تحت اليمين أمام الجنة تابعة للكونجرس جريمة، أما الكذب تحت غطاء السرية أمام مؤتمر تحضيري فيعتبر علاقات عامة فقط (10)

الشهادة الأكثر تأثيرا عاطفية أتت في 10 أكتوبر/تشرين الأول وقدمتها فتاة كويتية في الخامسة عشرة من عمرها، وقد تم تعريف تلك الفتاة باسمها الأول فقط: «نيرة» ، وطبقا لمداولات المؤتمر التحضيري، فقد اتفق على إبقاء الاسم الكامل للمدعوة نيرة طي الكتمان للحؤول دون الأعمال الانتقامية التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت