الصفحة 204 من 238

الدفاعية الأمريكية، وإحدى أكبر شركات ما يسمى «شبكات الأولاد الكبار» في عالم الأعمال الحديث، والتي تضم في صفوفها النخبة من السياسيين السابقين إلى جانب المستثمرين السعوديين من ذوي الثروات الفاحشة وغيرهم من المستثمرين الرئيسيين الآخرين. رئيس مجموعة كارليل هوفرانك سي. کارلوتشي، وزير الدفاع السابق في عهد رونالد ريغان وزميل الدراسة المتقدم لوزير الدفاع الحالي دونالد رمسفيلد. قائمة مستخدمي كارليل تضم أسماء مسؤولين حكوميين من الصف الأول في الولايات المتحدة وبلدان أخرى، بما في ذلك رئيس الوزراء البريطاني السابق جون ميجر، وزير الخارجية الأمريكي السابق جيمس أي. بيكر الثالث، ومدير ميزانية البيت الأبيض السابق ديك دارمان، السياسيون السابقون يعملون في مجموعة كارليل كمستنزل المطر، فهم يستخدمون سمعتهم واتصالاتهم للمساعدة في تزييت عجلات عقود الأسلحة وغيرها من الصفقات الهائلة التي تتم على مستويات عالية، «الباب الدوار كان منذ فترة طويلة حقيقة ثابتة في الحياة في واشنطن، لكن كارليل أعطت ذلك الباب دورة جديدة» ، قالت مجلة فورتشين في مارس/آذار 2002. «بدلا من أن يكدحوا في العمل في شركة تجارية أو مؤسسة استشارية مقابل مبلغ تافه لا يتجاوز 250 ألف دولار في السنة يستطيع المسؤولون الحكوميون السابقون الحصول على مبالغ طائلة عن طريق الحصول على نسبة من الصفقات التي تعقدها الشركات الكبرى. العديد من المسؤولين الحكوميين السابقين الذين التحقوا بمجموعة كارليل - خصوصا کارلوتشي، بيکر، ودارمان - جمعوا الملايين من الدولارات» .0)

في مارس/آذار 2001، ذكر ليزلي واين في النيويورك تايمز أن جورج بوش الأب خصص بعضا من وقته أثناء حملة ابنه الانتخابية الرئاسية «لکي يجري بعض الاتصالات ويتحدث عن شؤون الأعمال التجارية الأمريكية. السعودية، السيد بوش ذهب كسفير متجول، لكن ليس لصالح الحكومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت