الأمريكية ... وعلى أصداء الموسيقى العسكرية والسجاد الأحمر والاستقبالات الرسمية، كان السيد بوش وزوزير الخارجية السابق جيمس أي. بيكر الثالث يستغلان اتصالاتهما وعلاقاتهما الحكومية القوية لترسيخ وتوسيع مصالحهما التجارية كممثلين لمجموعة كارليل، وهي شركة مساهمة خاصة رأسمالها 12 بليون دولار ومقرها في واشنطن استغلت قائمة بأسماء مجموعة من المسؤولين الحكوميين السابقين من ذوي المناصب العليا، معظمهم من إدارتي بوش وريفان، فحولتهم إلى ألة لجمع النقود». وقد لاحظ واين أن بوش الأب كان يتلقي مبلغا يتراوح بين 80 ألف و 100 ألف دولار لكل خطاب يلقيه ضمن نشاطاته التي يقوم بها لصالح كارليل، وأن الشركة ساعدت عام 1990 بوش الابن أيضا بوضعه ضمن مجلس إدارة شركة كاترير التي تقدم الخدمات الشركات الطيران وتملكها شركة كارليل». (90)
بعض المستثمرين في مجموعة كارليل هم أفراد من عائلة أسامة بن لادن، والذين كان عدد منهم يزاول أعماله في الولايات المتحدة يوم الهجوم في 11 سبتمبر/أيلول، بالرغم من أن العائلة تبرأت منه وأدانت نشاطاته الإرهابية علنة، إلا أن استثمارات العائلة البالغة 2 مليون دولار في مجموعة كارليل تثير التساؤل والعجب، وبناء لطلب حملة الأسهم الآخرين، باعت عائلة بن لادن حصتها في كارليل فورا بعد 9/ 11. 9 ولمعالجة جوانب العلاقات العامة المتعلقة بصلتها المثيرة للجدل بعائلة بن لادن، تعاقدت مجموعة كارليل مع کريس أولمان، المسؤول السابق في «المكتب الأمريكي للإدارة والميزانية» ، والذي كان يشغل منصب نائب الرئيس للاتصالات المتعلقة بالشركات. (92) عائلة بن لادن بدأت بالبحث عن شركة علاقات عامة خاصة بها، فتقربت من ستيفن غولدشتاين وشركة العلاقات العامة التي يملكها واسمها أتنشن أمريكا، غولدشتاين، اليهودي والموالي لإسرائيل، توصل إلى خلاصة مفادها أنه اختير جزئيا بسبب موقفه الديني والسياسي (9) لذلك رفض التعاون