الصفحة 208 من 238

معهم، فانتقلت عائلة بن لادن إلى شركتي العلاقات العامة هولين ميز وشركاه، ودبليو إم سي كوميونيكاشن التي يرأسها الرئيس السابق الشركة هيل أند نولتون ديفيد واين مورغان. «تأكدنا منهم وليس لهم صلات بالإرهاب» ، قال واين مورغان. (95) السعودية اتجهت أيضا إلى شركات العلاقات العامة بحثا عن المساعدة بعد 11 سبتمبر/أيلول، بعد ثلاثة أيام على هجوم 9

/ 11 وقعت عملاق العلاقات العامة بورسون-مارستيلير اتفاقية لتوفير «استشارات وإدارة أزمة» لصالح المملكة والنشر الإعلانات في النيويورك تايمز لإظهار دعم السعودية للولايات المتحدة في الأزمة التي تمر بها. 90 في نوفمبر/تشرين الثاني، بدأت المملكة بدفع مبلغ 200 ألف دولار شهريا لشركة علاقات عامة أخرى هي كورفيز كوميونيكاشن ومؤسستها الفرعية باتن بوغز. خلال التسعة أشهر الأخيرة من عام 2002 فقط، ذكرت مجلة أودوير بي أر دايلي أن كورفيز تلقت 20

2 مليون دولار من المملكة، «ذلك المبلغ تجاوز الرقم المسجل سابقا وقدره 14

2 مليون دولار الذي دفعته مجموعة «مواطنون من أجل كويت حر» لشركة هيل أند نولتون أثناء فترة الستة أشهر من حشد التأييد لحرب الخليج الأولى عام 1990»، كما جاء في مجلة أودوير بي أر دايلي ساعدت شركة كورفين السعوديين على إعداد جبهة الدفاع الخاصة بهم، والتي سميت «التحالف من أجل السلام والعدالة» ، الموصوفة في السجلات الحكومية الخاصة بشركات العلاقات العامة كمنظمة أمريكية تهتم بشؤون عملية السلام في الشرق الأوسط، رتبت كورفيز المقابلات الإعلامية لشخصيات سعودية لتتحدث مع أبرز الشخصيات في الإعلام الأمريكي، بمن فيهم نيد کوبيل، بيل بلانت، بولا زان، أندريا ميتشيل، أرون براون، کريس ماثيوز وبيل أورايلي»

شركة هيل أند نولتون للعلاقات العامة راودت السعوديين أيضا من خلال مدير الحسابات في هيل أند نولتون جيم كوكس الذي تبرع بمقابلة صحفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت