(مجموع سكانها 18766 نسمة) ، رواندا وأوغندا وأوزبكستان. وبالمقارنة مع حرب الخليج الأولى، القليل جدا من الدول المشاركة في تحالف 2003 قدمت المال أو التجهيزات أو الجنود. بدلا من ذلك، عرضت دعما رمزيا، مثل الدعم السياسي أو الإذن باستخدام مجالها الجوي كممر للطائرات الحربية الأمريكية، وبدلا من تقديم الدعم المادي، في الحقيقة، طلبت العديد من الدول الحصول على مساعدات مالية كبيرة أو دعم أمريكي أخر - مثل الدخول إلى منظمة حلف شمال الأطلسي - نظيرا لما قدمته من مساندة
بحلول تاريخ الشروع في تلك الحرب، أعدت الولايات المتحدة على عجل قائمة تضم 30 دولة من الدول التي كانت راغبة بتسميتها علنا كمؤيدة للحرب، وادعت أن لديها قائمة تضم 15 دولة أخرى تدعم الحرب سرا لكنها تتمنى أن تبقى مجهولة - والتي وصفها النقاد بسخرية بأنها «تحالف الغير راغبين في تسميتهم» ، حتى في الدول التي كانت راغبة في إعلان اسمها كمساندة للحرب، كان الناس في تلك الدول في الغالب معارضين للحرب. وطبقا لاستفتاء لآراء الشعب البريطاني في يناير/كانون الثاني 2003، ظل 68 بالمائة غير مقتنعين بالحاجة للحرب. في إسبانيا 80 بالمائة معارضون للحرب، كذلك كان 73 بالمائة في إيطاليا، 79 بالمائة في الدانمارك، 67 بالمائة في جمهورية التشيك، 82 بالمائة في هنغاريا و 63 بالمائة في بولندا. محاربون نبلاء
الخطاب المزدوج رافق الحرب منذ آلاف السنين. البروفيسور الإنجليزي وليام لوتز عثر على أمثلة مبكرة عن ذلك تعود إلى عهد القيصر يوليوس، الذي وصف غزوه الوحشي والدموي لبلاد الغال باعتباره نوعا من «التهدئة» . لوتز قال أن «الجيش يدرك تماما أن سبب وجوده هو شن الحرب، والحرب تعني قتل الناس وتعني مقتل الجنود الأمريكيين أيضا» . «لأن حقيقة الحرب ونتائجها قاسية جدا، يتجه العسكر بالغريزة تقريبا نحو الخطاب المزدوج عند