حين أقنعت إدارة بوش الأولى الأمم المتحدة بتأمين الغطاء الشرعي لتحالف دولي واسع مكون من الدول التي شاركت في الحرب التي أخرجت العراق من الكويت.
إدارة بوش الحالية قارنت مرارا وتكرارا بين مستوى وهدف الدعم الدولي العملياتها العسكرية في العراق وبين التحالف الذي خاض حرب الخليج الأولى، «التحالف ضد العراق، الذي أطلق عليه اسم «عملية تحرير العراق» ، واسع ومتزايد»، قال وزير الدفاع دونالد رمسفيلد في مؤتمر صحفي في 20 مارس/آذار 2003. «هذا ليس عملا أحادي الجانب، كما يشار إليه في أجهزة الإعلام في الحقيقة، التحالف الحالي أوسع من التحالف الذي تشكل أثناء حرب الخليج عام 1991» . وكما أوضح غلين کيسار في الواشنطن بوست كانت تلك البيانات مجرد «مبالغات، وذلك طبقا لتقييم خبراء مستقلين ومراجعة الأرقام المتعلقة بالنزاعين» .
ما سمي «تحالف الراغبين» لم يكن تقريبا سوي حملة أمريكية بريطانية، حيث لم تكن هناك عملية أية مساهمة عسكرية من أي بلد أخر سوي أستراليا، والزعم بأن التحالف في هذه الحرب أكبر من ذاك الذي تشكل في حرب 1991 هو مجرد «أكذوبة واضحة» ، قال إيفو إتش. دالدر، المسؤول السابق في إدارة كلينتون والذي دعم الحرب ضد العراق. وأضاف أنه «حتي حلفاؤنا العظام إسبانيا وإيطاليا وبلغاريا لم يقدموا قوات عسكرية» >
من ضمن الدول التي شاركت في حرب 1991 لكنها رفضت ذلك عام 2003 العديد من الدول الرئيسية في أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء أخرى من العالم: البحرين، مصر، فرنسا، ألمانيا، اليونان، المغرب، قطر، العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وقد جندت الولايات المتحدة بدلا من تلك البلدان بلدان أخرى مثل ألبانيا، أذربيجان، جمهورية الدومنيكان، السلفادور، أرتيريا، إثيوبيا، كازاخستان، جزر المارشال، ماکرونيزيا، نيكاراغوا، بالاو