للجلبي» معبرين عن معارضتهم لأحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي الذي تدعمه الولايات المتحدة). مجلة نيوزويك أجرت مقابلة مع ضابط امريكي برتبة عالية حيث قال بأنه ذهل حين بدأ بالتحدث مع العراقيين، حتى السكان المحليين المعارضين لصدام، حول مصداقية الجلبي. «من المدهش أن يكون لديه هكذا مستوى ضعيف من الدعم» ، قال الضابط. «أخشى أننا أسأنا الاختيار» (14)
الحقيقة ضائعة، بالطبع، خصوصا إثر حرب، وهذه التطورات لا تشير بالضرورة إلى أن نذر الكارثة تلوح في الأفق حيث تحاول الولايات المتحدة التغلب على التوتر الناجم عن احتلال العراق عسكرية والتصرف كمحرر لذلك البلد، وتلك المؤشرات، على أية حال، تشير إلى أن الحالة معقدة أكثر بكثير مما توحي به صور النصر التي بدت ملهمة على شاشات التلفزيون الأمريكي، لذلك، من المهم أن نسأل أنفسنا ما الذي يكمن وراء تلك الصور، كيف تم تكوينها، وما الذي قد تخفيه